عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
87
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
كه در نزد اطبا در كمال اعتبار و غايت اشتهار مىباشد * 2 1 ابن مقشر الطبيب المصرى هو الطبيب الاريب ابو الفتح منصور بن سهلان بن مقشر المصرى النصرانى « » در ايام دولت العزيز باللّه و پسرش الحاكم بامر اللّه كه از خلفاى علويّين مصر بودهاند مقامى بلند داشته غريغوريوس طبيب در تاريخ مختصر الدول كويد در يكى از اسفار العزيز باللّه خليفهء علوى طبيب مزبور مريض شده نتوانست در ركاب خليفه همراه باشد بعد از برء مرض او خليفه به خط خود در مقام پرسش حال او عبارت ذيل را نوشت ( طبيبنا سلّمه اللّه تعالى سلام اللّه الطيّب و اتم النعمة عليه وصلت الينا البشاره بما وهبه اللّه من عافية الطبيب و برئه و اللّه العظيم لقد عدل عندنا ما رزقناه نحن من الصحة فى جسمنا اقالك اللّه من العثرة و اعادك الى افضل ما عوّدك من الصحة انتهى ) حكيم مزبور در سنه ست و ثمانين و ثلثمائه ( 386 ) در قيد حيات بوده است و در ايام دولت الحاكم بامر اللّه بدرود زندكانى نمود صاحب طبقات الاطباء گويد ( لما مرض ابن مقشر الطبيب عاده الحاكم بنفسه و لما مات اطلق بمخلفيّه مالا وافرا ) و از جمله وقايعى كه در زمان ابن مقشر اتفاق افتاد اين بود كه در پاى الحاكم بامر اللّه قرحهء بروز كرد بعضى گويند غدّهء مزمنى بوده و به هيچ وجه علاجپذير نمىشد ابن مقشر و اطباى ديكر هرچند كوشيدند برء حاصل نكشت در قرب دربار خلافت جراحى يهودى بود از علم بىبهره و در دكان محقرى بمعالجهء جراحات و بيع مراهم مىپرداخت جراح مزبور را پيش الحاكم بردند دوائى خشك روى آن غدّه نهاد و در مدت سه روز برء تام حاصل گشت ابن مقشر و اطباى ديكر از اين معالجهء او در تعجب ماندند و الحاكم بان جراح كه با فقر و فاقه روزكار مىگذرانيد هزار دينار زر سرخ انعام داده و در جر و اطباى حضور منسلك گردانيد و او را ( الحقير النافع ) لقب داد * 2 1 ابن ملوكة الطبيب النصرانى از اطباى اوايل مائه چهارم هجرى و در اوّل دولت امير عبد الرحمن الناصر در آن سامان بمعالجات طبى و اعمال يدى شهرتى داشته و تمام اعمال جراحى حتى عمل فصد را نيز خود مباشرت مىكرده صاحب طبقات در ترجمهء او نويسد و كان على داره ثلاثون كرسيّا لقعود الناس تاريخ ولادت و وفاتش منضبط